حذر كيم يونج باي، أحد نواب الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، من أن الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد يؤدي إلى اضطراب في إمدادات المواد الأساسية اللازمة لصناعة أشباه الموصلات، مع استمرار النزاع في الشرق الأوسط لليوم السادس.

صناعة الرقائق في كوريا الجنوبية وتأثير الصراع

أشار يونج باي، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إلى أن صناعة الرقائق في كوريا الجنوبية، التي تلبي نحو ثلثي احتياجات العالم من رقائق الذاكرة، تواجه خطر ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأساسية، مما قد يعوق الإنتاج ويؤثر على الأسعار.

اجتماع مع شركات التكنولوجيا

جاءت تصريحات النائب بعد اجتماع مع كبار التنفيذيين من شركات مثل سامسونج للإلكترونيات وممثلي مجموعات تجارية، حيث تم التأكيد على حساسية قطاع الرقائق بسبب اعتماد بعض المواد على منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك غاز الهيليوم الضروري لعمليات التصنيع، والذي يُنتج بشكل رئيسي في قطر والولايات المتحدة ولا يوجد له بديل عملي حاليًا.

تحذيرات من تأثير الصراع على الذكاء الاصطناعي

كما حذرت الشركات من أن استمرار الصراع قد يؤثر على خطط بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى ضعف الطلب المتوقع على الرقائق، خاصة في ظل وجود اختناقات حادة في الإمدادات نتيجة الطلب المتزايد من مشغلي مراكز البيانات، مما يضغط على أسواق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب والسيارات.

مخاوف كوريا الجنوبية من تفاقم الأزمة

أوضح التقرير أن المخاوف الكورية تزداد في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وتايوان بشأن صناعة الرقائق، حيث تعتبر تايوان المورد الرئيسي للمعالجات المتقدمة عالميًا، وأي تصعيد سياسي أو عسكري في مضيق تايوان قد يهدد سلاسل الإمداد العالمية للرقائق، مما يزيد من هشاشة قطاع أشباه الموصلات أمام الأزمات الإقليمية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط.

أزمة الطاقة تتفاقم، حيث توقفت الصين عن تصدير الوقود وسط تصاعد التوترات في الخليج، وأسهم شركات النفط الأمريكية ترتفع بنسبة 7% مع القلق الذي يخيّم على الأسواق بسبب احتمالية غلق مضيق هرمز، بينما تقود أسهم شركات النفط مكاسب البورصات العالمية في ظل هذه التوترات الجيوسياسية الدولية.