كشفت صحيفة نيويورك بوست عن استخدام الولايات المتحدة أسلحة ليزر لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية وذلك لأول مرة بشكل فعلي خلال عملية الغضب الملحمي حيث أفادت الصحيفة بأن نظام هيليوس التابع للبحرية الأمريكية على متن مدمرة قبالة سواحل إيران يقوم بإسقاط الطائرات بدون طيار من السماء بأشعة طاقة دقيقة ويُعزى إليه إسقاط الكثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية حيث سقط حطامها بشكل غير ضار في أنحاء المنطقة.
تشير التقارير إلى أن الأقمار الصناعية ترصد عمليات الإطلاق بينما تعمل فرق الأمن السيبراني على التشويش على الرادار في حين تتولى أشعة الليزر تدمير التهديدات القادمة كما أن الولايات المتحدة وإسرائيل أبقتا قواتهما بعيدة عن العمليات البرية بينما قامتا بتدمير 1700 هدف بأقل قدر من الخسائر حيث يعكس هذا التطور التكنولوجي تقدمًا كبيرًا في مجال الدفاع الجوي ويعزز من قدرة القوات الأمريكية والإسرائيلية على التعامل مع التهديدات المتزايدة من قبل إيران وحلفائها في المنطقة.
يعتبر استخدام أسلحة الليزر علامة فارقة في الصراع الحديث حيث تتيح هذه التكنولوجيا دقة عالية في استهداف الأهداف المعادية دون إلحاق الأذى بالمدنيين أو البنية التحتية الأساسية كما أن هذا النوع من الأسلحة يوفر أيضًا تكاليف تشغيلية أقل مقارنة بالأسلحة التقليدية مما يجعلها خيارًا جذابًا في أي صراع مستقبلي حيث يمكن أن تؤدي هذه الابتكارات إلى تغيير قواعد اللعبة في الصراعات العسكرية القادمة وتؤكد على أهمية البحث والتطوير في هذا المجال.

