سقطت طفلة سورية في بئر إرتوازي بقرية الشيخ أحمد شرقي بلدة كويرس في ريف حلب الشرقي حيث تداولت وسائل الإعلام السورية الخبر بشكل واسع، وقد أظهرت التقارير الأولية من فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن البئر يحتوي على مياه مما زاد من صعوبة عملية الإنقاذ، كما أن الطفلة عالقة على عمق يتراوح بين 15 إلى 20 متراً، مما يعكس خطورة الموقف، حيث وجدت الطفلة محشورة بطريقة استعصاء داخل جسم البئر ومغمور جسدها داخل المياه، الأمر الذي يستدعي استجابة سريعة من فرق الإنقاذ، حيث تمثل هذه الحوادث تحديات كبيرة للجهات المسؤولة عن السلامة العامة، ويستدعي الأمر تضافر الجهود لضمان سلامة الأطفال في المناطق التي تشهد مثل هذه الحوادث، وخصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لحماية السكان من المخاطر، كما أن الحوادث المماثلة تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي حول المخاطر المحيطة، وكيفية التعامل معها بشكل فعّال، حيث يعد هذا الأمر جزءاً من التحديات المستمرة التي تواجه المجتمعات في مناطق النزاع، وضرورة وجود استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه المواقف، حيث يجب على الجهات المعنية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الأطفال والمواطنين بوجه عام.