تسبب العاصفة الاستوائية إيميلدا في كوبا في وفاة شخصين وإجلاء آلاف السكان حيث شهدت المناطق الشرقية من البلاد تأثيرات شديدة من الفيضانات والانهيارات الأرضية مما أدى إلى قطع الوصول إلى العديد من المجتمعات المحلية ويعيش أكثر من 24 ألف شخص في تلك المناطق المتضررة بينما تم إجلاء أكثر من 18 ألف شخص من جوانتانامو بسبب المخاطر المرتبطة بالعاصفة التي أسقطت أمطارا غزيرة ورفعت منسوب المياه بشكل خطير مما استدعى تدخل السلطات المحلية لإجراءات الطوارئ لتوفير الأمان للسكان المتأثرين والحد من الأضرار المحتملة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها كوبا في هذه الفترة.
العاصفة الاستوائية إيميلدا تؤثر على شمال الكاريبي
في تطور جديد، أغلقت السلطات في جزر الباهاما معظم المدارس يوم الاثنين، وذلك بسبب العاصفة الاستوائية إيميلدا التي أسقطت أمطارًا غزيرة في شمال الكاريبي، بما في ذلك كوبا، حيث أسفرت العاصفة عن وفاة شخصين، مما يسلط الضوء على خطورة الظروف المناخية في المنطقة. تقع العاصفة حاليًا على بعد حوالي 35 ميلاً (55 كيلومترًا) شمال جزيرة أباكو الكبرى، التي لا تزال تتعافى من آثار الإعصار دوريان المدمر الذي ضربها في عام 2019 كإعصار من الفئة الخامسة.
تطورات العاصفة إيميلدا
تتحرك العاصفة إيميلدا شمالًا بسرعة 9 أميال في الساعة (15 كم في الساعة)، مصحوبة برياح تصل سرعتها القصوى إلى 60 ميلاً في الساعة (95 كم في الساعة)، ومن المتوقع أن تتحول إلى إعصار بحلول يوم الثلاثاء وتخرج إلى المحيط المفتوح، وذلك وفقًا للمركز الوطني للإعاصير في ميامي. في الوقت نفسه، يتحرك الإعصار أمبرتو، وهو من الفئة الرابعة، بعنف في المياه المفتوحة القريبة، مما يؤثر على مسار إيميلدا، إذ يتوقع الخبراء أن يتحول اتجاهها فجأة إلى الشرق والشمال الشرقي، بعيدًا عن ساحل جنوب شرق الولايات المتحدة، مما قد ينقذ البلاد من أمطار كارثية.
تأثيرات العاصفة على كوبا
في كوبا، أعلن رئيس الوزراء مانويل ماريرو عن وفاة شخصين نتيجة تأثير العاصفة إيميلدا على شرق البلاد، حيث توفيا في مقاطعة سانتياجو دي كوبا، وفقًا لتصريحات ماريرو على منصة إكس. كما أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية في سانتياجو دي كوبا إلى قطع الوصول إلى 17 مجتمعًا، يعيش فيها أكثر من 24 ألف شخص، بينما تم إجلاء أكثر من 18 ألف شخص في مقاطعة جوانتانامو، حسب تقارير قناة كارايبي التلفزيونية الرسمية.
تستمر السلطات في متابعة الوضع عن كثب، حيث يبقى السكان في حالة تأهب لمزيد من التحديثات حول مسار العاصفة والتدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

