أكد فاتح بوري، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، أن الأسواق العالمية لا تعاني من نقص في النفط رغم تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى وجود وفرة كبيرة من النفط بسبب الفائض الهائل المتاح. تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه تجار الوقود في آسيا من صعوبات في تأمين بدائل للإمدادات، في ظل استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث تقوم طهران بتنفيذ هجمات انتقامية تؤثر على شحنات الموردين الرئيسيين عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خُمس النفط العالمي، وفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية.

تأكيد الوفرة

قال بوري للصحفيين في بروكسل إن هناك وفرة من النفط ولا يوجد نقص في الإمدادات، مشيرًا إلى أن السوق تشهد فائضًا هائلًا. كما أضاف أن الوضع الحالي يمثل اضطرابًا مؤقتًا ولوجستيًا.

تأثير الأسعار

في الوقت نفسه، يسجل سعر النفط مسارًا لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي له منذ أربع سنوات، مما يثير مخاوف من ارتفاع التضخم الذي قد يعيد إشعال أزمة تكاليف المعيشة ويؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي على مستوى العالم.