تتضمن الصفقة أيضًا إنشاء خط تجميع في جدة، بالإضافة إلى نقل تدريجي لبعض تقنيات أنظمة التحكم والإلكترونيات، مما يدعم خطة السعودية لتوطين 50% من الصناعات العسكرية بحلول عام 2030 وفق استراتيجية الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وتتميز الطائرة بقدرتها على العمل في ظروف الشرق الأوسط القاسية، حيث صُممت لتحمل درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية والعواصف الرملية، كما أنها تتمتع بمدى يتجاوز 10 آلاف كيلومتر، وقدرة تحليق تصل إلى 40 ساعة متواصلة، ويعكس هذا التعاون التقني بين المملكة والصين التوجه نحو تحقيق اكتفاء ذاتي في القدرات الدفاعية، مما يعزز من قوة المملكة في مجال الصناعات العسكرية.
تعد هذه الصفقة جزءًا من رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية، حيث تسعى المملكة إلى بناء قاعدة صناعية قوية تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعتبر هذا التعاون مع الصين خطوة استراتيجية تعكس الالتزام بتطوير الصناعات المحلية وتعزيز الشراكات الدولية، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والدفاع، ويؤكد على أهمية الابتكار في تحقيق الأهداف العسكرية والصناعية في المملكة.

