الفنان خالد عبدالرحمن عبر عن استيائه من موقف تعرض له، حيث ذكر أن هناك صحفيًا استفاد من تجربته بطريقة لم يكن يتوقعها، حيث قام بإجراء لقاء صحفي مع فتاة ادعت أنها تعيش في أشعاره، وأشار إلى أنه كان من المؤسف أن الصحفي أحضر فتاة ترتدي نقابًا وقدمها على أنها شوق، الشخصية التي تتحدث عنها أشعاره، متسائلاً عن شعور الصحفي وهو يكذب أمام الجميع، وكذلك عن شعور الفتاة وهي تمثل هذا الدور، حيث أعرب عن استغرابه من هذا التمثيل.
كما أضاف خالد عبدالرحمن أنه في بداية مشواره الفني كان قد قدم دعمًا للصحفي من خلال العديد من اللقاءات، وهو ما جعله يشعر بالصدمة من تصرفه الحالي، حيث كان يتوقع أن يقابل ذلك التقدير بالاحترام، ولكنه فوجئ بأن ما قدمه لم يكن له قيمة في نظر الصحفي، مما جعله يعيد النظر في علاقاته السابقة مع بعض الصحفيين، حيث اعتبر أن مثل هذه المواقف تعكس عدم المصداقية في الوسط الإعلامي.
وفي سياق حديثه، أكد خالد عبدالرحمن على أهمية الصدق في الإعلام، حيث أن الفنانين يعتمدون على الصحفيين في نقل رسالتهم للجمهور، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل بين الطرفين، حيث أن هذه العلاقات المبنية على الثقة تعزز من مصداقية العمل الفني، كما أشار إلى أن مثل هذه المواقف قد تؤثر سلبًا على صورة الفنانين في أعين الجمهور.

