في لقاء خاص مع برنامج الليوان، شارك الفنان خالد عبدالرحمن تفاصيل مشوقة عن أغنيته الشهيرة “ضحية صمت”، حيث تحدث عن تجربة مؤثرة مع امرأة ذات حضور قوي تركت بصمة في حياته، وتحديدًا بعد خروجه من مرحلة صعبة، تلقى خالد اتصالًا ليتعرف على بعض الكتابات، وتوجه لمقابلة تلك السيدة التي كانت تحمل كتيبًا في يدها، وكان لافتًا له الهيبة التي كانت تتمتع بها، حيث كان الجميع يلتف حولها دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب منها أو الحديث معها بسهولة، وبعد أن أخذ الكتيب غادر المكان، لكن التجربة لم تنته عند هذا الحد.

خلال تلك اللقاءات المتواصلة، نشأت مشاعر بينهما، لكن الأمور لم تسر كما توقع خالد، حيث أخبرته تلك المرأة بأنها ارتبطت برجل آخر، وأن حياتها أصبحت ملكًا لزوجها، مما جعل التواصل بينهما مستحيلاً، وكشف لاحقًا أنها كانت في انتظار اعترافه بمشاعره، وهو ما لم يحدث، لتبقى قصتهما حبيسة في عالم الصمت، مما ألهمه لكتابة أغنية “ضحية صمت” التي تعبر عن قصة حب غير معلنة بين طرفين، حيث قال في الأغنية: “أنا وأنتي عشقنا بعضنا بسكات… لا أنتي حكيتي لي ولا أنا وصفت شعوري”

تجربة خالد عبدالرحمن تعكس عمق المشاعر الإنسانية، وكيف يمكن أن تكون للحب قصص غير مكتملة، حيث يظل الصمت هو سيد الموقف، وتبقى الذكريات حية في القلب، مما يجعل من أغنيته “ضحية صمت” تعبيرًا عن تلك اللحظات التي نعيشها دون أن نجرؤ على الإفصاح عنها، وتجسد الأغنية حالة من الحزن والأمل في آن واحد، حيث يبقى الحب موجودًا رغم غياب الكلمات، ويظهر لنا كيف أن التعبير عن المشاعر قد يكون أصعب من الحب نفسه، مما يجعلنا نتأمل في معاني الحب والصمت.