كانت المباراة بمثابة مجموعة من اللقاءات التي عبرت عن قوة الأهلي حيث أثبتت أن كرة القدم ليست مجرد رياضة بل هي تعبير عن حضارة وفن، قبل المباراة كان هناك تحريض من جانب المنافسين بهدف إيقاف الأهلي، لكن الأهلي تعامل مع تلك الضغوط بحكمة، ونتيجة لذلك كانت ثلاثية رائعة تحمل في طياتها انتصاراً ودرساً في كيفية التعامل مع التحديات، لم يكن الفوز مجرد نتيجة بل كان رسالة محبة إلى الكابتن فهد المولد في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الرياضية، هل استوعب جمهور الاتحاد هذه الرسالة؟

جمال الانتصار كان مرتبطاً بأداء رياض محرز الذي أظهر براعته في ربط أهدافه بين المباريات، وهذا يطرح سؤالاً حول مدى وصول رسالته لجماهيره، الأهلي ترك الملعب مفتوحاً للمنافسين ليعبروا عن مشاعرهم من خلال دموعهم الصامتة، ما حدث في المباراة كان يعكس سيطرة الأهلي على مجريات اللعب، حيث أن ما فعله الأهلي كان بمثابة عنف رياضي ضد الاتحاد، والنتائج تتحدث عن نفسها، ما يثير الاستغراب هو التصريحات المتكررة من إعلام المنافسين حول توني، حيث أن كل ما قيل بعد مباراة ضمك تم تكراره بعد مباراة الاتحاد، وهذا يطرح تساؤلات حول أسباب تلك الاتهامات.

توني لم يرتكب خطأ بل كانت فرحته طبيعية، لكن أهدافه هي التي تثير القلق، في النهاية لا يمكن إنكار أن فوز الأهلي كان له تأثير كبير على الجميع، فالأرض تبتسم عندما يحقق الأهلي انتصاراته، والعشب هو سر تلك الابتسامة والفرحة، هذه التجربة تعكس قوة الأهلي وتفاني لاعبيه في تحقيق الإنجازات، مما يجعلهم دائماً في صدارة المشهد الرياضي، نقلاً عن عكاظ.