في تطور مهم، حذر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد من أنه سيستمر في ملاحقة أي شخص سيتولى منصب المرشد الإيراني خلفًا لعلي خامنئي، حيث جاء ذلك في منشور نشر على منصة إكس باللغة الفارسية، وقد جاء التحذير موجهًا إلى الأفراد الذين يسعون لتعيين خليفة لخامنئي، في إشارة واضحة إلى الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى لإيران، كما أن هذه التحذيرات تعكس القلق الإسرائيلي المتزايد من أي تغييرات في القيادة الإيرانية، والتي قد تؤثر على التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط، حيث أن خامنئي يمثل رمزًا للسلطة الدينية والسياسية في إيران، ويعتبر أي انتقال للسلطة بمثابة حدث مهم في المنطقة.
وفقًا لوكالة مهر الإيرانية، أعلن محمد مهدي ميرباقري، وهو عضو في مجلس خبراء إيران، يوم الأحد عن توصل الأغلبية في المجلس إلى توافق حول اختيار خليفة لخامنئي، مما يشير إلى وجود تحركات داخلية جادة نحو تغيير محتمل في القيادة، كما أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تغييرات في السياسات الإيرانية، وهو ما قد يثير مخاوف أخرى لدى الدول المجاورة، حيث أن القيادة الجديدة قد تحمل توجهات مختلفة قد تؤثر على العلاقات الإقليمية والدولية.
تعتبر هذه التطورات مؤشرًا على حالة عدم الاستقرار السياسي في إيران، وقد تكون لها تداعيات بعيدة المدى على السياسة الإيرانية الداخلية والخارجية، حيث أن اختيار خليفة لخامنئي لن يكون مجرد تغيير في الأسماء، بل قد يتطلب أيضًا إعادة تقييم للسياسات الاستراتيجية الإيرانية التي أثرت على المنطقة لعقود، في الوقت الذي تراقب فيه الدول الكبرى تلك التحركات عن كثب، حيث أن أي تغيير في القيادة الإيرانية قد يؤثر بشكل كبير على الديناميكيات السياسية في الشرق الأوسط.

