بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق مكاسب من اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وتعيين ديلسي رودريجيز كقائمة بأعمال الرئيس، حيث تم التوصل إلى عدة اتفاقيات لاستغلال موارد النفط والذهب في فنزويلا.
صفقة الذهب الفنزويلية إلى أمريكا
كشف تقرير اقتصادي نشر على منصة انفسيتيج أن شركة مينيرفن المملوكة للدولة في فنزويلا أبرمت صفقة كبيرة لتوريد الذهب مع شركة ترافيجورا العالمية، مما يعكس تعزيز السيطرة الأمريكية على الموارد الطبيعية في فنزويلا.
تفاصيل اتفاقية نقل الذهب
بموجب الاتفاق، ستقوم مينيرفن بتزويد ترافيجورا بما يتراوح بين 650 إلى 1000 كيلوجرام من سبائك الذهب الخام، مع شرط أن تصل نسبة نقاء الذهب النهائي إلى 98%، وستتولى ترافيجورا نقل هذا الذهب إلى المصافي الأمريكية بموجب ترتيب خاص مع الحكومة الفيدرالية، وقد ساهم وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم في تسهيل هذه العملية خلال زيارته الأخيرة لفنزويلا لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعات النفط والمعادن.
ولم تصدر أي تقارير حتى الآن حول تأثير هذا الاتفاق على أسعار الذهب عالمياً أو في الولايات المتحدة.
الهيمنة الأمريكية على النفط والمعادن في فنزويلا
أكد التقرير أن هذه التطورات تتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مما يزيد من الأهمية الاستراتيجية للموارد الفنزويلية.
ويمثل هذا العقد الاتفاقية الثالثة للاستخراج التي تتم تحت إشراف إدارة ترامب، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إحكام قبضتها على الموارد الأكثر وفرة في فنزويلا، خاصة النفط، إذ تشارك ترافيجورا أيضاً في عقود نفطية تتجاوز قيمتها مليار دولار.
تصريحات ترامب حول صفقة الذهب
أشاد الرئيس دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” ببدء تدفق النفط، مشيداً بمستوى الاحترافية والتعاون بين البلدين، وخص بالذكر الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز.
من جانبها، أعلنت رودريجيز عن خطة شاملة لإصلاح قوانين التعدين في البلاد بعد اجتماعها مع الوزير بورجوم، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستثمارات الأجنبية تحت الإشراف الأمريكي في هذا القطاع الحيوي.
تقرير دولي يكشف تأثير التوترات في الشرق الأوسط على العملات العالمية.

