بعد كل مباراة يحقق فيها الأهلي انتصاره، نجد الكثيرين يتجمعون سواء بشكل جماعي أو فردي بهدف التقليل من شأن هذا الإنجاز والتحريض ضده، ومع ذلك يبقى الأهلي صامداً كالجبل.

قبل المباراة التي جمعت النصر بالاتحاد، كانت الأجواء مشحونة والهدف من التخندق واضحاً ولا يحتاج إلى توضيح، وبعد المباراة بدأت الشكوك والتحريض تزداد، ولا أدري كيف ضاع التركيز في خضم كل هذه الضغوطات.

كنت أتحدث مع صديق اتحادي بعد المباراة حول أحداثها، فقال لي إنه لا يتفاءل بالحديث المبالغ فيه قبل أي مواجهة، فكيف الحال مع الأهلي؟ مدرب الاتحاد صرح بأنه وقع في فخ نصبه الأهلي، وأنا أقول لصديقي الاتحادي إن الإعلام هو من هزم فريقنا.

ماذا حدث في مباراة النصر ونيوم من أخطاء تحكيمية؟ سؤال أطرحه بموضوعية وأرجو أن أجد من يجيب عليه بموضوعية أيضاً، فالمشكلة التحكيمية باتت تحتاج إلى حل جذري.

أساس المشاكل والنزاعات وقطع العلاقات هو نقل الكلام، لذا يجب أن نكون صماً بكماً عمياً عن الشر.

نقلاً عن عكاظ.