السعودية نيوز: علق الإعلامي الرياضي خلف ملفي على قرار لجنة الانضباط بإيقاع عقوبة على مدرب النصر البرتغالي خورخي جيسوس، حيث اعتبر أن العقوبة تأتي تأكيدًا لتجاوزه بمعلومات غير صحيحة ضد المنافس الهلال الذي دربه الموسمين الماضيين، وقال رغم أن جيسوس كان يتحدث في مؤتمر صحفي خاص بمباراة فريقه أمام الشباب، إلا أنه حاول الإساءة لمكان عمل فيه بنجاح مبهر محققًا أرقام قياسية الموسم قبل الماضي، حيث حصل على البطولات المحلية التي تم توثيقها بشهادة جينيس العالمية، قبل أن يُلغي الهلال عقده نهاية الموسم الماضي بإخفاق ذريع ووداع مثالي، وأضاف بعيدًا عن مستوى العقوبة بغرامة مالية 30 ألف ريال يدفعها لاتحاد القدم و20 ألف للهلال تكاليف رسوم الشكوى، إلا أن إدانته بمحاولة تشويه النادي الذي عاش فيه موسمين أمر يثير الاستغراب والتساؤلات، وهو الذي حظي في النصر بما لم يحظ به على صعيد تلبية مطالبه وضخامة عقده
وتابع ملفي قائلًا إن بعض الإعلاميين ينافحون بغباء رغم أن حديث جيسوس مدعوم بفيديو وصوت وصورة، حيث ختم حديثه بأن لجنة الانضباط أنصفت إدارة الهلال بإدانة المدرب بعد شهرين من الحدث، لكنها أيضًا تركت علامات استفهام حول عدم قيامها بعملها تجاه هذه التجاوزات، حيث سبق وطبقتها على مدربين آخرين من بينهم جيسوس، وكذلك عقوبة مشابهة لمدرب الخليج دونيس في بيانها اليوم بعد تسعة أيام فقط من الحدث.
إن هذا الموقف يثير الكثير من التساؤلات حول مدى قدرة لجنة الانضباط على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، حيث أن التأخير في إصدار العقوبات قد يضعف من هيبتها ويجعل الأندية ومدربيها يتجاوزون الحدود المسموح بها، كما أن العقوبات المالية التي تم فرضها على المدرب قد تكون غير كافية لردع مثل هذه التصرفات، مما يستدعي مراجعة شاملة للسياسات المتبعة في هذا الشأن لضمان العدالة والمساواة بين جميع الأندية.

