السعودية نيوز: علق رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على الضربات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج واصفاً إياها بأنها سوء تقدير خطير مؤكداً أن تلك الهجمات دمرت كل شيء
فترة صعبة تشهدها المنطقة، حيث قال رئيس الوزراء القطري في تصريحات لشبكة سكاي نيوز البريطانية إن المنطقة دخلت فترة صعبة للغاية لكنه أشاد في الوقت نفسه بمهنية وكفاءة قوات الدفاع والأمن في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة.
شعور بالخيانة بعد اندلاع الحرب، وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن هناك شعوراً كبيراً بالخيانة موضحاً أنه بعد ساعة واحدة فقط من بدء الحرب تعرضت قطر وعدد من دول الخليج لهجمات رغم تأكيد الدوحة مسبقاً أنها لن تشارك في أي حروب ضد جيرانها.
العلاقات مع إيران، وأكد أن الهجمات كانت غير متوقعة من إيران قائلاً إن بلاده سعت دائماً للحفاظ على علاقات طيبة مع طهران لكن المبررات والذرائع التي ساقتها إيران لتلك الضربات مرفوضة تماماً.
الدعوة إلى خفض التصعيد، وشدد رئيس الوزراء القطري على أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة داعياً جميع الأطراف إلى التراجع وتهدئة التوتر مؤكداً أن الدبلوماسية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق للخروج من الأزمة.
رسالة إلى واشنطن وطهران، وأشار إلى أن رسالته لا تقتصر على إيران فقط بل تشمل أيضاً الولايات المتحدة مطالباً بخفض التوتر وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تمتد آثارها إلى خارج الخليج.
استهداف منشآت مدنية، كما نفى الشيخ محمد بن عبد الرحمن الادعاءات بأن الضربات الإيرانية كانت تستهدف مواقع عسكرية فقط موضحاً أن مطارات دولية ومرافق مياه وبنية تحتية للغاز كانت من بين الأهداف التي تعرضت للهجوم.
تداعيات عالمية محتملة، ولفت إلى أن نحو 25% من الهجمات استهدفت منشآت مدنية متسائلاً عن علاقة ذلك بالحرب ومؤكداً أن ما يحدث في الخليج لن يظل محصوراً في المنطقة خاصة أن قطر توفر نحو 20% من إمدادات الغاز في العالم إضافة إلى كونها من أكبر منتجي الأسمدة ما قد يؤثر على الأسواق العالمية وإمدادات الغذاء.

