علق الناقد الرياضي محمد الدويش على ما يُثار حول نادي النصر ووصفه بـ«المدلل» حيث أشار إلى تعرض النادي لعقوبات مختلفة على مر السنين، كما أضاف أن تاريخ النادي مليء بالعقوبات منذ إيقاف هدافه في ليلة نهائي كأس الملك عام 1967، حيث أن هذا الأمر يعكس التحديات التي واجهها النادي رغم النجاحات التي حققها، وهذا يثير التساؤلات حول مدى العدالة في التعامل مع الأندية الأخرى في الساحة الرياضية.

وتابع الدويش قائلاً إن الفرق المنافسة تتمتع بحرية كبيرة في التصريحات والتصرفات دون أن يتعرضوا لأي عقوبات أو محاسبة، حيث يبدو أن هناك تباينًا في المعايير التي يتم تطبيقها على الأندية المختلفة، وهذا الأمر يثير حفيظة جماهير النصر التي تتطلع إلى العدالة في التعامل مع جميع الأندية، كما أن هذا الوضع يجعل من الصعب على الأندية أن تتطور في بيئة رياضية تتسم بالتمييز.

وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الوضع الحالي يتطلب إعادة النظر في كيفية تطبيق القوانين والعقوبات على الأندية المختلفة، حيث يجب أن تكون هناك معايير واضحة وعادلة للجميع، وهذا من شأنه أن يعزز من مصداقية الرياضة ويزيد من تنافسيتها، كما أن تحقيق العدالة في التعامل مع الأندية سيساهم في تعزيز روح المنافسة الشريفة بين الفرق ويضمن أن تكون جميع الأندية في وضع متساوي.