كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة بانتظام يظهرون معدلات أقل للإصابة ببعض أمراض الكبد مثل الكبد الدهني غير الكحولي وتليف الكبد وتصلب الكبد.

الارتباطات هنا تعود لمركبات نشطة بيولوجياً مثل الكافيين، حيث يحتوي البن على مئات المركبات الطبيعية التي قد تؤثر على الالتهابات ونشاط مضادات الأكسدة وتنظيم إنزيمات الكبد، ويواصل العلماء دراستهم حول كيفية تفاعل هذه المركبات مع مسارات التمثيل الغذائي داخل الجسم.

كما أشارت العديد من الدراسات السكانية إلى وجود ارتباطات بين استهلاك القهوة المعتدل وانخفاض معدلات الوفيات الإجمالية، على الرغم من أن هذه النتائج تعكس ارتباطات وليست علاقات سببية، وعموماً يؤكد خبراء الصحة أن القهوة قد تكون عادة مفيدة لكثير من الناس، لكن صحة الكبد تعتمد على عوامل نمط الحياة مثل الحفاظ على وزن صحي والتغذية المتوازنة والحد من تناول الكحول والنشاط البدني المنتظم.