في نهائي بطولة ولاية ميناس جيرايس البرازيلية الذي جمع بين كروزيرو وأتلتيكو مينيرو، شهد الملعب مشاجرة جماعية عنيفة قبل انتهاء المباراة بثوانٍ، حيث انتهت المباراة بفوز كروزيرو بهدف دون رد وطرد 23 لاعباً، وقد بدأت الأزمة قبل 30 ثانية من انتهاء الوقت بدل الضائع، عندما وقع اشتباك بين المهاجم كريستيان من كروزيرو وحارس مرمى أتلتيكو مينيرو إيفرسون، الذي انفجر غضباً بعد أن ترك كريستيان قدمه ممدودة أثناء مغادرته الملعب، فانقض عليه بضربات ركبة متعددة وهو على الأرض، مما أشعل فتيل المواجهة بين لاعبي الفريقين، وتحوّلت أرضية الملعب إلى ساحة صراع حقيقية، حيث تبادل لاعبو الفريقين اللكمات العنيفة، وقد كانت هذه الحادثة بمثابة صدمة للجماهير وللجميع الذين تابعوا المباراة، خاصة وأنها جاءت في لحظة حاسمة من اللقاء، وقد أثار هذا العنف الكثير من التساؤلات حول سلوك اللاعبين وأثره على سمعة الرياضة في البلاد، كما أن هذه الحوادث تثير القلق بشأن كيفية إدارة المباريات وضبط سلوك اللاعبين داخل الملعب، حيث إن مثل هذه الأفعال تعكس عدم احترام للعبة وللجماهير التي تتابعها بشغف، وفي ظل هذه الأحداث، تبقى الأنظار متجهة نحو الاتحادات الرياضية لمعرفة الإجراءات التي ستتخذها في مواجهة هذه الظواهر السلبية التي قد تسيء للرياضة وتؤثر على مستقبلها، مما يستدعي ضرورة التركيز على تعزيز القيم الرياضية والروح الرياضية بين اللاعبين.