كشف الشيخ عبدالرحيم الرفاعي عن الأسباب التي تجعل المريض يشعر بالإغماء والتثاؤب والنوم وبرودة الأطراف والتنميل عند القراءة عليه حيث أوضح خلال حديثه في برنامج “الليوان” أن المريض هو من يتحكم في حالته النفسية والجسدية، حيث يمكنه رفع يده اليمنى عند الطلب، مما يعطي انطباعًا بأنه تحت السيطرة كما لو كان هناك ريموت يتحكم فيه.
أضاف الشيخ أن قراءة القرآن على المريض تعتمد بشكل كبير على قناعته بالأمر، فإذا اقتنع به فإن الحالة تنتهي، بينما إذا كان المريض يمثل فإنه لن يتعب المعالج كثيرًا، كما وضرب مثالاً بحالة امرأة ترغب في الانتقال من منزلها وزوجها يرفض ذلك، حيث يتطلب الأمر إثبات وجود سحر في المنزل.
كما أشار الشيخ إلى جواز اختبار الناس، حيث استفتى عددًا من العلماء مثل الشيخ عبدالله المطلق والشيخ سعد الشثري حول إمكانية قراءة الشعر على المريض بهدف الاختبار وليس بغرض الرقية، وذلك للتفريق بين الحالات الوهمية والحقيقية، وقد حصل على الإذن من هؤلاء العلماء مما يعكس عمق الفهم والموثوقية في هذا السياق.

