في برنامج الليوان، كشف الشيخ عبدالرحيم الرفاعي عن كيفية وقوع الحسد والعين، حيث أوضح أن العين قد تصيب الإنسان بسرعة كبيرة تشبه إطلاق الرصاصة من المسدس، كما تناول مفهوم المعيون والعائن، موضحًا أن المعيون قد يعرف العائن في بعض الحالات، مستشهدًا بقصة الصحابيين سهل بن حنيف وعامر بن ربيعة، حيث كان سهل يغتسل فرآه عامر فقال: “ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة”، أي كجلد فتاة بكر لم تخرج من بيتها، وما إن قالها حتى سقط سهل مريضًا

وأضاف الرفاعي أن الصحابة أخبروا النبي محمد بما حدث، فقال: “علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدعُ له بالبركة”، حيث اغتسل عامر ثم صُبَّ وضوؤه على سهل، فقام كأن لم يصبه شيء، وهذا يبرز أهمية الدعاء بالبركة في حماية النفس من الأذى، ويعكس كيف أن التفاعل بين الأفراد يمكن أن يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية، حيث أن العين قد تكون غير مقصودة ولكن تأثيرها قوي للغاية

كما أن هذه القصة تحمل دلالات عميقة عن ضرورة الحذر من الحسد والعين، حيث تعكس علاقة الإنسان بأخيه في الإسلام، وكيف أن الدعاء بالبركة يمكن أن يكون وسيلة لحماية النفس من الأذى، كما أن تجارب الصحابة تعكس الفهم العميق لمثل هذه الأمور في المجتمع الإسلامي، مما يبرز أهمية الوعي الروحي والاجتماعي في التعامل مع هذه الظواهر.