مار/">في الفترة الأخيرة، يبدو أن هناك حالة من الاستهداف الممنهج للنادي الأهلي، حيث تتزايد البرامج التي تضعه على طاولة النقاش بصورة تثير الجدل، مما يجعلني أتساءل عن دوافع هذا الحقد الواضح، فكيف يمكن أن نشهد هلالياً يمرر ونصراوياً يستقبل واتحادياً يشوت، وهو ما يعكس حالة من التناقض في الوسط الرياضي، حيث أن هذا التكاتف بين بعض الأندية يظهر وكأنه يستهدف الأهلي بشكل خاص، مما يجعلنا نتساءل عن مدى تمثيل هذه البرامج لنا كوسط رياضي أو أنها تمثل فقط أولئك الذين يقفون ضد الأهلي في كل مناسبة، حيث نجد أن بعض المذيعين يتحدثون دون تصحيح للأخطاء أو محاولة لتعديل المسار، بل يسعون فقط لإخراج أنفسهم من اتفاق هم جزء منه.

تتزايد الشكاوى بين أندية المثلث، ولكن يبدو أنها تُقمع في مهدها، وهذا يطرح سؤالاً مهماً حول ذنب الأهلي في تحقيقه لكأس النخبة الآسيوية بمشاركة الهلال والنصر، كما أنه ليس ذنب الأهلي أن يحصل على السوبر دون استعداد، بينما يحلم النصر بتحقيقه، ولا يمكن إغفال حقيقة أن الأهلي حول الديربي مع الاتحاد إلى ديربي الطرف الواحد، مما يزيد من حدة الاستهداف والانتقادات الموجهة له، فما الذي تريده هذه البرامج من الأهلي، حيث أن السؤال يبقى بلا إجابة واضحة على الرغم من معرفتي بأنكم لن تجيبوا عليه، ولكن التحليل التحكيمي والمستشار القانوني لكل برنامج أصبحا مكشوفين أمام رأي عام يستطيع التمييز بين الأندية التي يمثلونها.

في الآونة الأخيرة، قام نادي الاتحاد برفع شكوى ضد اللاعب توني إلى لجنة الانضباط، ولكنهم أغفلوا أن الاحتفالية أمام الحكم والمراقب الأول لم تُسجل كإنذار، مما يبرز حالة من عدم الفهم في التعامل مع الأمور، فإذا كانت هناك خسارة في الملعب فلا ينبغي البحث عن انتصار خارجه، كما أن الاتحاد يجب أن يحافظ على مكانته ولا يتم وضعه في موضع غير موضعه، حيث أن هذه الأمور تشير إلى حالة من عدم الاستقرار في الوسط الرياضي، مما يستدعي وقفة جادة من الجميع للنظر في كيفية معالجة هذه القضايا بصورة أكثر موضوعية.