أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن الدعم المستمر من الوزارة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد أساسًا لنمو هذا القطاع الحيوي. وأشار إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والغرفة في تعزيز الاقتصاد الرقمي، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا، موضحًا أن مجتمع الغرفة يمثل منظومة كبيرة ومتنامية.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل السحور السنوي الذي نظمته الغرفة، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزراء سابقون مثل المهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي، بالإضافة إلى الدكتورة مها عبد الناصر وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”.
توقع إبراهيم أن يصل عدد أعضاء الغرفة بحلول عام 2026 إلى أكثر من 23 ألف عضو، مع وجود حوالي 3,500 شركة تعمل مباشرة في القطاع. وأكد أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل النسبة الأكبر من هذه الشركات، مشددًا على دورها كمصدر رئيسي للابتكار والنمو الاقتصادي.
كما ذكر أن دعم وتنمية هذه الشركات سيكون من أولويات الغرفة في المرحلة المقبلة، حيث يعد تمكينها وتعزيز قدرتها التنافسية استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر. وأشار إلى أن الغرفة تتمتع بميزة استراتيجية كونها جزءًا من اتحاد الصناعات المصرية، مما يتيح لها التعاون مع 21 غرفة صناعية أخرى.
أوضح إبراهيم أن التكنولوجيا أصبحت محركًا رئيسيًا لتطوير الصناعة وزيادة الإنتاجية، مما يتيح لشركات التكنولوجيا المصرية لعب دور محوري في دعم التحول الرقمي. وأكد أن أولوياته تتضمن صياغة رؤية واضحة واستراتيجية طموحة للغرفة خلال السنوات الأربع القادمة.
كما أشار إلى أهمية الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث تمثل هذه العناصر ركيزتين أساسيتين لنمو القطاع. وأكد أن هذه الجهود يجب أن تنعكس على نمو الشركات المصرية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من التوسع والابتكار.
تتضمن الاستراتيجية ثلاثة محاور رئيسية، أولها دعم وتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تعزيز التعاون ودعم الابتكار. المحور الثاني يركز على دعم الأعضاء للنمو محليًا والتوسع عالميًا، بينما يهدف المحور الثالث إلى تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة وتطوير خدماتها لأعضائها.

