كشف المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عن كيفية معرفته بقرار اختياره مرشدًا لإيران حيث أكد أنه علم بذلك من خلال التلفزيون الإيراني الرسمي، كما أشار إلى أن إيران لن تتوانى عن الثأر لدماء قتلاها، موضحًا أن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو، خصوصًا جريمة مدرسة ميناب، أمر لا يمكن التغاضي عنه، ويعتبر جزءًا من سياسة إيران الثابتة تجاه الأعداء، مما يعكس رغبتهم في استعادة هيبتهم وتعزيز موقفهم الإقليمي.
فيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد خامنئي على أهمية الاستمرار في إغلاقه، معتبرًا ذلك أداة فعالة للضغط على العدو، مما يعكس استراتيجية إيران في استخدام الموارد والممرات البحرية كوسيلة لتعزيز قدراتها الدفاعية، كما أكد على ضرورة التحرك في جميع الميادين الرخوة للأعداء، حيث أشار إلى أنه إذا استمر الوضع الحربي فسيتم تفعيل جبهات جديدة لا يملك العدو فيها خبرة كافية، مما يدل على نية إيران في توسيع نطاق نفوذها.
ورغم الاعتداءات الإيرانية على بعض دول الخليج، زعم المرشد الجديد أنه يؤمن بالصداقة مع الجيران، مشيرًا إلى استعداد طهران لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع جيرانها، مما يطرح تساؤلات حول مصداقية هذا الطرح في ظل التوترات المستمرة، ويعكس رغبة إيران في تغيير الصورة الذهنية عنها كدولة معتدية إلى دولة تسعى للتعاون الإقليمي، مما قد يفتح المجال لمناقشات جديدة حول مستقبل العلاقات في المنطقة.

