أعلن وزير الصناعة خالد هاشم عن خطة الحكومة لإطلاق نموذج “القرية المنتجة” بالتعاون مع عدة وزارات، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في القرى وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
تفاصيل المشروع
خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس على هامش إفطار اتحاد الصناعات، أوضح الوزير أن المشروع سيتم بالتنسيق بين وزارات الصناعة والزراعة والتخطيط والتضامن الاجتماعي، وذلك لضمان تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة ودعم الأنشطة الإنتاجية في الريف.
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى إنشاء مصانع صغيرة ومتوسطة داخل القرى، مما سيوفر فرص عمل لأبناء المناطق الريفية ويساهم في تقليل الهجرة الداخلية إلى المدن الكبرى بحثًا عن فرص العمل.
كما أشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستتضمن صناعات تتناسب مع طبيعة القرى المصرية، مثل الصناعات الغذائية وصناعات الغزل والنسيج، مع الأخذ في الاعتبار الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لكل قرية، مما يساعد في استغلال الموارد المحلية وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الريفي.
التعاون مع اتحاد الصناعات
لفت الوزير إلى أن اتحاد الصناعات المصرية سيتعاون مع الحكومة لدمج هذه المشروعات ضمن سلاسل الإنتاج الصناعية، مما يسهم في دعم فرص تسويق المنتجات وربطها بالمصانع والأسواق المختلفة.
وكشف الوزير أن التنفيذ سيبدأ بشكل تجريبي في قريتين ضمن مبادرة “حياة كريمة”، بهدف تقييم التجربة وقياس نتائجها على أرض الواقع قبل التوسع في تطبيق نموذج “القرية المنتجة” في عدد أكبر من القرى في المستقبل.
أشار الوزير إلى أن المشروع يسعى لتحقيق تكامل بين الأنشطة الزراعية والصناعية داخل القرى المصرية، مما يدعم خطط التنمية المحلية ويوفر فرص عمل مستدامة لأبناء الريف.

