كشف المختص في الطائرات المسيرة سعيد الزهراني عن آليات التصدي للطائرات المسيرة المعادية، حيث أكد أن التعامل مع هذا النوع من التهديدات لا يعتمد على حل واحد أو “حل سحري” نظرًا لكون الطائرات المسيرة تُعد خطرًا ناشئًا مقارنة بالتهديدات التقليدية مثل الصواريخ.
وأوضح الزهراني خلال لقائه في برنامج “هنا الرياض” أن تقنيات التصدي للطائرات المسيرة ما زالت في طور التطوير مقارنة بأنظمة الدفاع الصاروخي التي استغرق تطويرها عقود، مشيرًا إلى أن اعتراض هذه الطائرات قد يتم باستخدام صواريخ جو-جو، الأمر الذي يتطلب مهارات عالية من الطيارين، حيث يضطرون للطيران على ارتفاعات منخفضة وبسرعات عالية مع تنفيذ مناورات دقيقة لرصد الأهداف وتتبعها ثم استهدافها.
وأشار إلى أنه تم استهداف نحو 800 طائرة مسيرة بهذه الطريقة، مؤكدًا أن هذه الآلية تمثل الطبقة الأولى من منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات، والتي تعتمد على تصنيف الأهداف وفق المدى والارتفاع والمسافة عن منظومات الدفاع، بهدف التعامل معها قبل وصولها إلى المنشآت الحيوية، وأضاف أن مروحيات الأباتشي تُستخدم أيضًا في التصدي للطائرات المسيرة عبر الرشاشات، مبينًا أن تكلفة الاعتراض بهذه الطريقة أقل بكثير مقارنة باستخدام الصواريخ، خاصة أن الأباتشي تستطيع الطيران بسرعات منخفضة وعلى ارتفاعات مشابهة للطائرات المسيرة، ما يجعلها أكثر فعالية في التعامل مع هذا النوع من الأهداف.

