في قضية تتعلق بالأهلي ولاعبه فراس وهدافه توني، هناك العديد من الشكاوى التي لا تزال قائمة، حيث لا توجد إجابات واضحة على الأسئلة المطروحة حول موقف من قاموا بالكذب والتحريض ضد الأهلي وتوني، في وقت يبدو فيه أن بعض الأشخاص لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية حتى لو كان ذلك على حساب الأهلي، حيث أن الدروس السابقة لم تغير من سلوكهم، فهم يستمرون في نهج الكذب بهدف الإضرار بالنادي، وهذا ما يعكس قلة الوعي لديهم بالقوانين واللوائح، كما أن الاتحاد، وللأسف، وجد نفسه في موقف محرج نتيجة الشكوى المقدمة من إدارته ضد اللاعب توني، وهذا يدعو للتساؤل عمن كان وراء هذه الشكوى، حيث يبدو أن الهدف كان توريط الاتحاد في قضية لا أساس لها من الصحة.

أما الإعلام الذي يمكن وصفه بمثلث برمودا، فقد حاول إظهار الأمور بصورة غير صحيحة للإضرار بالأهلي، حيث دخلوا في هذا الصراع دون فهم كافٍ للوائح، بينما يبدو أن بعض البرامج اعتمدت على مستشارين قانونيين لا يتماشى عملهم مع النصوص القانونية، مما أدى إلى تفشي الكذب في بعض البرامج، حيث أن ما نحتاجه هو أن يتأمل هؤلاء الأشخاص في أخطائهم ويعتذروا لأنفسهم بدلاً من انتظار اعتذار من الآخرين، لأن هذا سيكون أكثر فائدة لهم، وقد حاولت تذكيرهم مراراً بضرورة التوقف عن الكذب، لكن يبدو أن القرار بإيقاف توني أصبح أمراً لا مفر منه في نظرهم.

ما يثير الاستغراب هو كيف أن الأهلي حقق كأس النخبة الآسيوية في ظل وجود الهلال والنصر، وليس ذنب الأهلي أن يحصل على السوبر أمام النصر الذي كان يطمح لتحقيقه، كما أن تحويل الديربي مع الاتحاد إلى ديربي طرف واحد لا يعتبر مشكلة للأهلي، لذا أطرح السؤال: ماذا تريدون من الأهلي؟ حيث أن الإجابة على هذا السؤال لن تأتي أبداً، ولكن ما يمكن قوله هو أن الأمور ستستمر كما هي، ويبقى الأهلي متمسكاً بمكانته مهما كانت الظروف