حالة من التباين شهدتها تعاملات الذهب الآجل والفوري في السوق الآسيوي صباح اليوم، حيث استمر التوتر في الأسواق نتيجة التصعيد العسكري المستمر بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مما ساهم في تفاقم ظاهرة التضخم العالمي المستورد من أزمة الحرب في منطقة الخليج.
أداء تعاقدات الذهب الآجل والفوري في السوق الآسيوي
سجلت مؤشرات تداول الذهب الفوري في السوق الآسيوي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.6%، ليصل سعر الأونصة في بداية التعاملات الصباحية إلى 5109.46 دولار. في المقابل، انخفضت مؤشرات تداول الذهب الآجل – تسليم شهر مايو – بنسبة 0.3%، حيث بلغ سعر الأونصة 5111.84 دولار خلال فترة إبرام التعاقدات.
مؤشر أداء تعاقدات الذهب الآجل والفوري بالدولار
نوع التعاقد: الذهب الفوري
نسبة التغير: ارتفاع 0.6%
سعر الأونصة: 5109.46 دولار
ملاحظة: بداية التعاملات الصباحية بالسوق الآسيوي
نوع التعاقد: الذهب الآجل (تسليم مايو)
نسبة التغير: انخفاض 0.3%
سعر الأونصة: 5111.84 دولار
ملاحظة: خلال فترة إبرام التعاقدات
أسباب تباين سوق الذهب الآسيوي رغم التصعيدات العسكرية
أوضح تقرير اقتصادي صادر عن وكالة رويترز أن التباين في أسواق الذهب بالسوق الآسيوي جاء بالتزامن مع توقف مؤقت لموجة صعود الدولار وأسعار النفط، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة عن منح إعفاءات إضافية لبعض شحنات الخام الروسي، في محاولة لتخفيف صدمات الإمدادات الناتجة عن التوترات المرتبطة بإيران.
وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع يعكس حالة من الترقب الحذر في الأسواق، حيث يبقى اتجاه الذهب مرتبطًا بتطورات الحرب والتوترات في أسواق الطاقة العالمية، التي تلعب دورًا مهمًا في توجيه قرارات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
تترقب الأسواق العالمية أيضًا صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، ومن المتوقع أن تقدم هذه البيانات إشارات حول مسار السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.
مخاطر الصراع في الخليج الفارسي تضغط على الذهب العالمي وتعزز الدولار الأمريكي، حيث ارتفعت تعاقدات الذهب الآسيوي بنسب 1.7% و0.9% ردًا على تصريحات ترامب. كما تم الإعلان عن صفقة ضخمة لتصدير الذهب الفنزويلي إلى أمريكا.

