أعلن الجيش الأميركي يوم الجمعة أن أربعة من أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة عسكرية أميركية قد لقوا حتفهم، بينما تتواصل جهود الإنقاذ للعثور على الاثنين المتبقيين، وتحطمت الطائرة التي كانت تزوّد بالوقود في غرب العراق يوم الخميس، حيث أشار الجيش إلى أن الحادث شمل طائرة أخرى، ولكنه أكد أنه لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، ومع ذلك، فقد أكد أن فقدان الطائرة لم يكن بسبب نيران معادية أو صديقة، كما أضاف مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس أن الطائرة التي تحطمت من طراز كيه سي-135، وكان على متنها ما لا يقل عن خمسة من أفراد الطاقم، وهو ما يبرز خطورة الحادث وأثره على العمليات العسكرية في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث لا تحدث بشكل متكرر، ولكنها تثير القلق بشأن سلامة الطائرات العسكرية وأفراد الطاقم، حيث أن التحقيقات في مثل هذه الحوادث تأخذ وقتاً طويلاً، مما يجعل من الضروري أن تكون هناك شفافية في تقديم المعلومات حول ملابسات الحادث، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

