استمر سعر الفضة في السوق العالمية في الانخفاض بشكل حاد، حيث وصل إلى حوالي 80 دولارًا للأونصة، مما يمثل خسارة تقارب 3% مقارنة باليوم السابق. في الوقت نفسه، سجل سعر الذهب تداولًا عند حوالي 5060 دولارًا للأونصة، بانخفاض يقدر بنحو 50 دولارًا عن الجلسة السابقة.
هذا التراجع الحاد في أسعار الفضة العالمية أدى إلى انخفاض ملحوظ في أسعارها المحلية. حيث تُعرض مجموعة فو كوي حاليًا سعر شراء سبائك الفضة بأكثر من 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر البيع عند 3.19 مليون دونغ، بانخفاض قدره 4.9% عن اليوم السابق.
أما شركة أنكارات للمعادن الثمينة، فتقدم سبائك الفضة بسعر 3.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و3.2 مليون دونغ للبيع. في حين أن أعلى سعر لسبائك الفضة يسجل لدى ساكومبانك للذهب والفضة والأحجار الكريمة (SBJ)، حيث يتراوح بين 3.18 و3.28 مليون دونغ للأونصة.
تراوحت أسعار الفضة هذا الأسبوع بين 3.1 و3.4 مليون دونغ لكل تايل. كما انخفضت أسعار سبائك الفضة بملايين الدونغ، حيث بلغ أدنى سعر في سوق فو كوي 85.27 مليون دونغ لكل كيلوغرام، بينما كانت أسعار شركة أنكارات 85.44 مليون دونغ لكل كيلوغرام، في حين سجل أعلى سعر في سوق SBJ 87.6 مليون دونغ لكل كيلوغرام، مما يشير إلى انخفاض إجمالي قدره حوالي 3 ملايين دونغ لكل كيلوغرام مقارنة باليوم السابق.
تزامن انخفاض أسعار الفضة مع تراجع أسعار الذهب، وذلك في ظل ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام.
تراجع أسعار الفضة في السوق الفيتنامية متأثرة بارتفاع الدولار
شهدت أسعار الفضة في السوق الفيتنامية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات هذا الأسبوع، نتيجة لتحركات الأسواق العالمية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، مما أثر بشكل مباشر على أسعار المعادن الثمينة.
وبحسب بيانات التداول، فإن سبائك الفضة لدى شركة أنكارات تتداول بسعر 3.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و3.2 مليون دونغ للبيع. بينما سجلت أعلى أسعار لسبائك الفضة لدى شركة ساكومبانك، حيث تراوحت الأسعار بين 3.18 مليون دونغ للأونصة للشراء و3.28 مليون دونغ للأونصة للبيع.
تأثير الأسواق العالمية
يرى المحللون أن تراجع أسعار الفضة جاء متماشيًا مع حركة الذهب في الأسواق العالمية، حيث أدى ارتفاع قيمة الدولار إلى تقليل جاذبية المعادن الثمينة بالنسبة للمستثمرين. كما ساهم استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام في زيادة الضغوط على الأسواق المالية والسلعية، مما أثر على تحركات المعادن النفيسة، خاصة الفضة، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.

