تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر الملحوظ خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026، وذلك بسبب تصاعد الحرب على إيران وزيادة المخاوف من تأثيرها على حركة النفط والتجارة البحرية في منطقة الخليج. يتزايد القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لنقل إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

ارتفاع أسعار البنزين إلى 42 جنيهًا للتر

سجلت أسعار البنزين عالميًا حوالي 3.034 دولار، بزيادة تصل إلى 0.070 دولار، مما يعكس ارتفاعًا بنسبة 2.35%. هذه الزيادة تشير إلى استمرار الضغوط على أسواق الوقود نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة.

يأتي هذا الارتفاع بالتوازي مع صعود أسعار النفط، حيث دفعت حالة القلق المتزايدة المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر، مع ترقب حذر لاحتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر الشحنات القادمة من المنطقة.

في اليومين الماضيين، تصاعدت حدة التوتر العسكري في الإقليم، مما زاد من القلق في أسواق الطاقة العالمية وأعاد إلى الواجهة سيناريوهات اضطراب الإمدادات، سواء من خلال تهديد المنشآت أو تعطل خطوط النقل البحري أو ارتفاع كلفة التأمين على الناقلات.

أصبحت الأسواق تتعامل مع كل تطور ميداني كعامل مباشر في تحديد اتجاه الأسعار، خاصة في ظل الحساسية العالية للمنطقة في معادلة النفط والغاز على المستوى العالمي.

يمتلك مضيق هرمز أهمية استثنائية في هذه الأزمة، كونه الممر البحري الأكثر أهمية لتدفقات النفط من دول الخليج إلى العالم. أي تهديد لحركة العبور عبره يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع سريع في الأسعار، بسبب المخاوف من اختناقات الشحن والتوريد.

الجالون الأمريكي يعادل حوالي 3.785 لتر

عند احتساب السعر العالمي للبنزين بالجنيه المصري، يجب الإشارة إلى أن 3.034 دولار يمثل سعر الجالون وليس اللتر، حيث يعادل الجالون الأمريكي نحو 3.785 لتر. وبالتالي، فإن السعر يعادل تقريبًا 0.80 دولار للتر، مما يوازي حوالي 42 جنيهًا مصريًا للتر الواحد عند سعر صرف يتجاوز 52 جنيهًا للدولار.