كشفت صحيفة الديلي ميل البريطانية عن الهدف من إرسال القيادة المركزية الأمريكية لوحدة استكشافية من المارينز في الشرق الأوسط، حيث أوضحت أن وزير الحرب بيت هيغسيث وافق على طلب من القيادة المركزية الأمريكية لنشر وحدة استكشافية من المارينز، والتي تضم عادةً عدة سفن حربية و5000 جندي، كما أن هذا التعزيز العسكري يأتي في وقت تدرس فيه إدارة ترامب السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية التي تقع على بُعد حوالي 16 ميلاً من اليابسة في الخليج العربي وتُعد الشريان الرئيسي لنحو 90% من صادرات الوقود للنظام الإيراني.
فيما كشف محللون سياسيون أن هذه القوات تدعمها أيضاً سفن برمائية ضاربة شبه حاملة طائرات، منها طائرات إف 35 وهليكوبتر، ومركبات برمائية للإنزال والاقتحام البري، حيث تعكس هذه التحركات العسكرية استراتيجية أمريكية جديدة تهدف إلى تعزيز وجودها في المنطقة، كما تسعى إلى التأثير على مجريات الأحداث في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.
تعتبر هذه الخطوة جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى حماية المصالح الأمريكية في المنطقة، وتعزيز الأمن الإقليمي، حيث يتزايد القلق من التصعيد المحتمل، مما يتطلب وجوداً عسكرياً أكثر قوة في مناطق حساسة مثل الخليج العربي، مما يبرز أهمية هذه الوحدة الاستكشافية في دعم الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة.

