في إطار سعيها لإظهار تماسك القيادة، ظهرت مجموعة من المسؤولين الإيرانيين في شوارع طهران، حيث رأى المراقبون أن هذه الخطوة تهدف للحفاظ على معنويات أنصار النظام، وذلك في ظل التقارير التي تتحدث عن تزايد المعارضة الداخلية وتكثيف الضربات على مواقع داخل إيران، وكان من بين هؤلاء المسؤولين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومستشار المرشد علي لاريجاني، وقد تم تداول مشاهد لهم بشكل واسع في الأوساط الإعلامية.

كما ظهر بزشكيان وهو يقود دراجة نارية في العاصمة خلال فعاليات يوم القدس، حيث تجمعت حشود من مؤيدي النظام حوله، وجاء هذا الظهور بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي أشار إلى أن القادة الإيرانيين كانوا يختبئون في ظل استمرار الهجمات على مناطق داخل البلاد، مما زاد من تساؤلات حول مدى سيطرة القيادة الإيرانية على الوضع الداخلي.

ويشير محللون إلى أن هذه الخطوة تذكر بما حدث أثناء غزو العراق في عام 2003، عندما بث التلفزيون العراقي مشاهد للرئيس الراحل صدام حسين وهو يتجول بين أنصاره في شوارع بغداد أثناء القصف الأمريكي، في محاولة لتأكيد السيطرة ورفع معنويات مؤيديه، مما يعكس تشابهًا في استراتيجيات البقاء والتواصل مع الجماهير في أوقات الأزمات.