في تفاصيل قضية نسب معقدة، روى قصاص البين-الابن-وأب/">أثر مسعود المري قصة رجل سعودي وآخر أجنبي من دولة عربية مقيم في المملكة، حيث كان الأخير يشغل منصبًا بارزًا، وانتهت هذه القضية بحسمها عبر قصاص الأثر، حيث أشار المري خلال ظهوره في برنامج “الليوان” المذاع على قناة روتانا خليجية إلى أن وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله، أصدر أوامره بتحويل القضية إلى قصاصين الأثر، مما يعكس أهمية هذا النوع من القضايا في المجتمع السعودي، كما أن هذا الأمر يعكس ثقة الحكومة في قدرة قصاصي الأثر على حل النزاعات الأسرية والقضايا الشائكة.
تدور أحداث القضية حول امرأة جميلة كانت متزوجة من الرجل العربي، ثم طلقها، وتزوجت بعد ذلك من المواطن السعودي، وبعد فترة أنجبت ولدًا، كبر هذا الولد في بلد والدته، وعندما أراد الابن العودة إلى والده السعودي، أخبرته والدته بأنه ليس والده، وأنه ابن الرجل العربي، مما أدى إلى رفع قضية، حيث رفض الرجل العربي الحضور في البداية، ولكن بعد أوامر حضور، حضر بالفعل متذمرًا، وكان هناك أيضًا الأب الثاني والابن، مما جعل الأمور تتجه نحو حل القضية بشكل نهائي.
عند النظر إلى الرجلين والهيئة والملامح والأقدام واليدين، انتهى الأمر بنسب الابن إلى والده، ومع ذلك، رفض المري الإفصاح عن هوية الأب الذي تم نسب الابن إليه، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه القضايا على العلاقات الأسرية والنسب في المجتمع، حيث تعكس هذه الحالة تعقيدات الحياة الأسرية وتحديات إثبات النسب في حالات متعددة، مما يستدعي مزيدًا من البحث والدراسة في هذا المجال.

