رغم التراجع الطفيف الذي شهدته أسعار الفضة في السوق الأمريكي اليوم، إلا أن زيادة الطلبات الاستثمارية المتعلقة بتوريد كميات من هذا المعدن الثمين ساهمت في تعزيز موقفه واستقراره في الأسواق، حيث لم تتعرض لموجة هبوط حادة كما حدث مع الذهب.
أسعار الفضة الآجلة في السوق الأمريكي
سجلت أسعار تعاقدات الفضة الآجلة، المقرر تسليمها في مايو، تراجعًا طفيفًا بلغ 5.25%، ليصل سعر الأونصة إلى 80.64 دولار. يأتي ذلك في ظل إقبال كبير من المستثمرين والسماسرة على شراء الفضة، خاصة بسبب احتياجاتهم لتلبية تعاقدات التسليح التي زادت بنسبة 9.2%، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
أداء تعاقدات الفضة الآجلة
سعر الأونصة الفضية: 80.64 دولار
نسبة التغيير: 5.25%
أداء السوق: استقرار رغم تراجع الأسعار بسبب زيادة تعاقدات التصنيع، خصوصًا في مجال التسليح
زيادة الطلب على الفضة بسبب الحروب
تشير أحدث البيانات من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن تعاقدات تجارة السلاح العالمية ارتفعت بنحو 9.2% مؤخرًا.
أسباب ارتفاع الطلب على الفضة
يعود هذا الارتفاع في مؤشرات الفضة العالمية إلى عدة عوامل، منها:
– تصاعد الحروب والصراعات الدولية مثل الحرب في أوكرانيا
– زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا
– تزايد حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وآسيا
كما أشار التقرير إلى أن أوروبا أصبحت أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حيث تضاعفت وارداتها أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في رفع حجم تجارة السلاح عالميًا بنحو 10%.
مؤشرات التسليح المعتمد على الفضة 2026
– زيادة تجارة السلاح العالمية: 9.2%
– حصة الولايات المتحدة من صادرات السلاح: 42% من السوق العالمية
– أوروبا أصبحت أكبر مستورد للأسلحة بحصة 33% من الواردات العالمية
– صادرات السلاح الأمريكية ارتفعت 27% خلال نفس الفترة
هذا الارتفاع يعود إلى تصاعد الحروب والتوترات الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق العسكري للدول لتعزيز قدراتها الدفاعية.
تعاقدات التسليح تعزز مكانة الفضة عالميًا، بينما شهدت أسعار النحاس والبلاتين والبلاديوم أيضًا تحركات ملحوظة. في أسواق الدولار، تراجعت أسعار الفضة والبلاتين، بينما قفزت الفضة بنسبة 6% بعد رفض تصريحات “ترامب”، في حين واصل النحاس والبلاتين صعودهما عالميًا.

