السعودية نيوز -خاص: يشير خبراء عسكريون إلى أن إيران قد تدخل مرحلة جديدة في سياساتها الإقليمية بعد انتهاء الحرب، حيث قد تخرج مهزومة ومكسورة بفعل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت ودمرت العديد من المنشآت والمواقع العسكرية

فقدان عدد من قادة الصف الأول في المؤسسات العسكرية والأمنية قد يؤثر بشكل مباشر على منظومة القيادة والسيطرة داخل الجيش الإيراني، حيث إن هذه الخسائر قد تضعف القدرة على اتخاذ القرارات السريعة والفعالة في الأوقات الحرجة، مما ينعكس سلبًا على استراتيجيات الدفاع الوطني.

تقديرات الخبراء تشير إلى أن إيران قد تجد نفسها مضطرة لقبول شروط دولية صارمة، وربما تتجه نحو توقيع اتفاقات تفرض حظرًا على تطوير أو تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، كما أن هناك توقعات بأن تسعى طهران لتخفيف التوتر مع الولايات المتحدة والانفتاح على المجتمع الدولي، حيث إن الحرب قد كشفت عن محدودية قدراتها العسكرية والاقتصادية، مما قد يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجياتها العسكرية والاقتصادية بشكل جذري.

الضربات التي طالت البنية العسكرية الإيرانية أدت إلى القضاء على منظومات الدفاع الجوي، وإضعاف سلاح الجو والقدرات البحرية، مما جعل إيران، وفق وصف بعض المحللين، كـ”قط بلا مخالب” بعد فقدان الكثير من أدوات الردع التي كانت تعتمد عليها، وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل التوازن الإقليمي وقدرة إيران على استعادة قوتها في ظل هذه الظروف الجديدة.