أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها اليوم الأحد، وهو أول أيام الأسبوع، بتراجع جماعي. جاء هذا التراجع مدفوعًا بعمليات بيع واسعة النطاق من قبل المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى المستثمرين الأفراد العرب، الذين قاموا ببيع معظم الأسهم المتداولة في السوق. هذه التحركات جاءت في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بينما شهدت بعض الأسهم عمليات شراء انتقائية من قبل مستثمرين أفراد مصريين وأجانب.
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إي جي إكس 30” انخفاضًا بنسبة 1.85%، ما يعادل 864.03 نقطة، ليغلق عند مستوى 45926.93 نقطة. كما تراجع المؤشر الثانوي “إي جي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.26%، أي 160.3 نقطة، ليصل إلى مستوى 12543.56 نقطة. هذا التراجع أثر أيضًا على المؤشر الأوسع “إي جي إكس 100 متساوي الأوزان” الذي انخفض بنسبة 1.33%، أي 236.06 نقطة، ليغلق عند مستوى 17551.20 نقطة. وقد شهدت السوق تداولات نشطة بلغت قيمتها حوالي 31 مليار جنيه، مع تنفيذ أكثر من مليار ورقة مالية من خلال حوالي 142.8 ألف صفقة بيع وشراء.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية مع بداية تعاملات الأحد، مدعومة بعمليات بيع موسعة من قبل المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار، مما أثر على معظم الأسهم المتداولة. ومع ذلك، كانت هناك عمليات شراء انتقائية لبعض الأسهم التي تحمل أنباء إيجابية، مما يعكس تباينًا في حركة السوق.

