قال الكاتب محمد بالفخر إن قبر النبي هود موجود في حضرموت وهناك فئة من الناس تزوره ويمارسون طقوسًا تشبه مناسك الحج حيث أوضح خلال لقاء مع برنامج الليوان المذاع على قناة روتانا خليجية أنه يُزار كل سنة من قبل فئة من المجتمع وصار مزارًا سنويًا من 10 إلى 14 شعبان وله مراسم كثيرة، لافتًا إلى أن هناك اختلافًا حول مدى صحة هذه المراسم.

وأشار إلى أن المراسم تتضمن خطبة الوقفة للزيارة حيث يتحدث الخطيب كأنه في عرفة ويقولون أشعارًا، وأضاف أنه شاهدها في مقدمة شريط فيديو عام 95 تقريبًا ومنها وقفة تشبه الحج منها الأرض ترتج يأتون من كل فج يدعون بصوت واحد يا هود، كما أن هناك أيضًا صخرة يتم رميها ونهرًا صغيرًا يتم الاغتسال منه ضمن المراسم وفي الوقت نفسه تقام الأسواق معتبرًا أن الأمر أصبح عملًا تجاريًا بحتًا.

وقاطعه المذيع قائلًا حسب روايتك أن نبي الله هود وقوم عاد كانوا في حضرموت لأن التفسيرات قالت إن مكانه في عمان والربع الخالي وحضرموت، ورد الكاتب قائلًا إن عمان كانت ضمن الخريطة الحضرمية.