أكد المهندس سعد هلال، رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، أن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بات أمرًا ضروريًا لدعم التطوير في قطاع الصناعات الكيماوية، الذي يُعتبر من القطاعات الاستراتيجية الحيوية في الاقتصاد المصري.
وأوضح هلال في حديثه أن هذه الشراكات تتيح الاستفادة من الخبرات المتنوعة التي يمتلكها القطاع الخاص، سواء في مجالات الإدارة الحديثة أو تطوير التكنولوجيا أو توسيع نطاق التسويق والتصدير، مما يسهم في تحسين كفاءة الشركات التابعة ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
كما أضاف أن قطاع الصناعات الكيماوية يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، خاصة في مجالات البتروكيماويات والأسمدة والكيماويات المتخصصة، وهي صناعات تشكل قاعدة أساسية للعديد من القطاعات الإنتاجية الأخرى مثل الزراعة والصناعات التحويلية والإنشاءات.
وأشار إلى أن الدولة تعمل حاليًا على تشجيع الاستثمارات المشتركة بين القطاعين من خلال توفير بيئة تشريعية وتنظيمية تدعم ذلك، مما يضمن تحقيق التوازن بين حماية الأصول المملوكة للدولة وتعظيم الاستفادة منها عبر شراكات اقتصادية مستدامة.
كما أكد هلال أن تطوير الصناعات الكيماوية لا يقتصر على زيادة الإنتاج فحسب، بل يشمل أيضًا تحسين جودة المنتجات والالتزام بالمعايير البيئية العالمية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد والطاقة، وهو ما يمكن تحقيقه بصورة أكثر فاعلية من خلال التعاون مع شركاء من القطاع الخاص يمتلكون خبرات تكنولوجية متقدمة.
وأضاف أن هذه الشراكات تساهم أيضًا في خلق فرص عمل جديدة وتدريب الكوادر البشرية ونقل الخبرات الفنية والإدارية، مما يدعم بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على مواكبة التطورات العالمية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح عدد من الفرص الاستثمارية في قطاع الصناعات الكيماوية، مما يعزز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة في مصر.

