أكد الدكتور أشرف الخولي، رئيس الشركة القابضة للأدوية، أن تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص يعد خطوة حيوية لتطوير صناعة الدواء في مصر، خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة المتعلقة بسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف البحث والتطوير.

أوضح الخولي أن صناعة الدواء تعتبر من الصناعات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن الصحي للمواطنين، مما يستلزم استثمارات مستمرة في التكنولوجيا الحديثة وتحديث خطوط الإنتاج وتعزيز القدرات البحثية، وهي مجالات يمكن أن تسهم فيها الشراكات مع القطاع الخاص بشكل فعال.

كما أضاف أن التعاون مع الشركات الخاصة يوفر فرصًا أكبر لنقل التكنولوجيا الحديثة وتعزيز البحث العلمي وتطوير الأدوية المبتكرة، بالإضافة إلى توسيع نطاق التصدير للأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن الدولة تدعم هذه الشراكات عبر سياسات تشجع الاستثمار في قطاع الصناعات الدوائية، بما يضمن توفير الدواء بأسعار مناسبة للمواطنين مع تحقيق استدامة اقتصادية للشركات العاملة في هذا المجال.

وأكد الخولي أن تطوير صناعة الدواء لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يشمل أيضًا دعم منظومة البحث والتطوير وتدريب الكوادر البشرية والالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية، مما يعزز ثقة الأسواق الخارجية في الدواء المصري.

وأضاف أن الشراكة بين القطاعين تسهم أيضًا في توطين صناعة المواد الخام الدوائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الدوائي الوطني.

واختتم الخولي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون مع القطاع الخاص في مشروعات تطوير المصانع الحالية وإنشاء خطوط إنتاج جديدة للأدوية الحيوية والمتقدمة.