ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي مثلي الجنس، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على دعمه من النظام الإيراني، وقد أثارت هذه المعلومات ردود فعل قوية في الأوساط السياسية الأمريكية، حيث ضحك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصوت عالٍ من المفاجأة عندما تم إطلاعه على هذه المعلومات الاستخباراتية، مما يعكس مدى تأثير هذه الأخبار على السياسة الدولية.
تستند بعض المزاعم إلى علاقة طويلة الأمد بين مجتبى ومعلمه منذ طفولته، حيث تثير هذه العلاقة العديد من التساؤلات حول مدى تأثيرها على موقف مجتبى داخل النظام الإيراني، كما أن برقية دبلوماسية أمريكية صدرت عام 2008 ونشرتها ويكيليكس تشير إلى أن مجتبى كان يتلقى العلاج في المملكة المتحدة بسبب “العجز الجنسي”، مما يضيف بعدًا آخر لفهم الوضع الشخصي والسياسي له.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن المعلومات حول الحياة الشخصية لمجتبى خامنئي قد تؤثر بشكل مباشر على استقراره في منصبه، حيث أن النظام الإيراني قد يتأثر بشكل كبير من أي معلومات قد تشكك في سلطته، مما يجعل هذه الأخبار محط اهتمام كبير من قبل المراقبين الدوليين الذين يراقبون تطورات الأوضاع في إيران وتأثيرها على السياسات الإقليمية والدولية.

