أكد خبراء عسكريون أن تفكك النظام الإيراني وانهياره أصبح وشيكًا بعد عمليات الاغتيالات الإسرائيلية المتتالية الناجحة التي استهدفت القيادات البارزة من أصحاب القرار وداخل المنظومة الأمنية والعسكرية.
وأوضح الخبراء أن استهداف القيادات العليا لا يمثل مجرد خسائر فردية بل يضرب في عمق الهيكل القيادي ويؤدي إلى حالة من الارتباك داخل منظومة اتخاذ القرار حيث تتعدد مراكز النفوذ وتشابك الصلاحيات داخل النظام.
وأشاروا إلى أن تكرار عمليات الاغتيال الناجحة يعكس وجود ثغرات أمنية عميقة ويقوّض من قدرة الأجهزة على حماية قياداتها ما يضعف الثقة الداخلية ويزيد من احتمالات حدوث انقسامات بين مراكز القوى.
وأضافوا أن هذه التطورات قد تدفع بالنظام إلى مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب حيث تتراجع كفاءة التنسيق بين المؤسسات وتتسع الفجوات داخل البنية القيادية الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على إدارة الملفات الأمنية والسياسية.
وأكد الخبراء أن استمرار هذا النمط من الاستهداف بالتزامن مع الضغوط الداخلية والخارجية يسرّع من وتيرة التآكل داخل النظام ويعزز من سيناريو التفكك التدريجي الذي قد يقود إلى انهيار شامل في حال فقدان السيطرة على مراكز القرار.

