كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تصاعد فرص سعيد جليلي كأبرز بديل محتمل لعلي لاريجاني، حيث وُصف بأنه ليس سياسيًا عاديًا بل أحد أبرز العقول الاستراتيجية في إيران ورجل مفاوضات صلب، ويُعرف جليلي بمبدأه القائم على العقيدة قبل المصالح، كما أنه من أشد المعارضين لأي تقارب بين إيران والغرب.

والجدير بالذكر أن جليلي وُلد في مدينة مشهد في 6 سبتمبر 1965، ونشأ في أسرة متدينة من الطبقة الوسطى وتدرج في عدد من المناصب الدبلوماسية والسياسية، وبرز اسمه بشكل لافت خلال إدارته لملف المفاوضات النووية الإيرانية بين عامي 2007 و2013، حيث كان له دور بارز في تلك الفترة وأثر كبير على السياسات الإيرانية.

وفي عام 2015، وجّه جليلي انتقادات حادة للاتفاق النووي الذي أُبرم خلال فترة الرئيس حسن روحاني، معتبرًا أنه لا يحقق مصالح إيران بالشكل الكافي، مما يعكس رؤيته الاستراتيجية للأمور وحرصه على الحفاظ على مصالح بلاده في ظل التغيرات الدولية، وهو ما يجعله شخصية محورية في السياسة الإيرانية الحالية.