في تحليل جديد لأداء الأهلي خلال مباراته الأخيرة أمام القادسية في دوري روشن للمحترفين، أشار الناقد الرياضي عماد السالمي إلى أن المدرب ماتياس أخطأ في قرارات التغيير، حيث أكد أن بعض التبديلات لم تكن موفقة على الرغم من وجود دلائل على إجهاد بعض اللاعبين مثل رياض محرز، كما أن السالمي أوضح أن طريقة التعامل مع مجريات المباراة لم تكن على المستوى المطلوب، حيث كانت هناك فرص كفيلة بتغيير نتيجة المباراة لو استُغلت بشكل صحيح
من ناحية أخرى، أكد الناقد الرياضي إبراهيم العنقري أن المشكلة ليست فقط في قرارات المدرب، بل إن الإجهاد البدني للاعبين فرض تغييرات اضطرارية، حيث أشار إلى أن مثل هذه الظروف لا يمكن تحميل المدرب مسؤوليتها بالكامل، كما شدد العنقري على أن ما حدث داخل الملعب يعكس تراجعاً في جاهزية بعض اللاعبين أكثر من كونه خطأ فنياً بحتاً، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة للقدرات البدنية والتكتيكية للفريق.
هذا النقاش بين الناقدين يظهر أهمية تحليل الأداء بشكل دقيق، حيث أن الأخطاء في التغييرات أو الاستراتيجيات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائج المباريات، كما أن تقييم جاهزية اللاعبين يعتبر جانباً مهماً يجب على الجهاز الفني النظر فيه بجدية، مما يعكس التحديات التي يواجهها المدربون في التعامل مع ضغط المباريات والإصابات والإجهاد البدني للاعبين.

