يعتبر قطاع مواد البناء من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري، حيث يرتبط بأكثر من مئة صناعة وقطاع تكميلي. اليوم، الثلاثاء 17 مارس 2026، شهدت أسعار الحديد استقرارًا ملحوظًا في المصانع والأسواق المحلية، مدعومة بثبات أسعار صرف العملات وتوفر المواد الخام مثل “البليت” والخردة.
سعر طن حديد عز، الذي يعمل في السوق المصري، وصل إلى 38,400 جنيه للطن (تسليم أرض المصنع)، بينما تراوحت أسعار المصانع الأخرى مثل حديد بشاي والسويس للصلب بين 38,100 و38,250 جنيهًا. أما الحديد الاستثماري الذي يحظى بشعبية في مختلف أقاليم مصر ومشاريع البناء الخاصة، فقد سجل سعرًا يتراوح بين 35,500 و36,000 جنيه للطن.
أفاد بعض العاملين في القطاع أن استقرار الأسعار ساهم في انتظام العمل بالمشروعات الإنشائية الخاصة، إضافة إلى المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة في المدن الجديدة. كما تلعب “مبادرة حياة كريمة” دورًا كبيرًا في استيعاب كميات ضخمة من إنتاج المصانع المحلية، مما يسهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب ويحمي القطاع من الركود.
في سياق التوزيع، يؤكد خبراء السوق على أهمية رقابة وزارة التموين على مخازن الموزعين لضمان عدم تخزين كميات بهدف رفع الأسعار، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب مع اقتراب فصل الربيع ونشاط حركة البناء.
وينصح الخبراء المواطنين الذين يعتزمون البناء بمتابعة الأسعار الرسمية المعلنة من المصانع لتفادي جشع بعض الحلقات الوسيطة، مع التأكد من مطابقة الحديد للمواصفات القياسية المصرية لضمان سلامة المنشآت.

