أصبح نفاد الرصيد المفاجئ في العدادات الكارت موضوعًا يثير القلق بين العديد من المشتركين، حيث يواجه الآلاف يوميًا خصومات غير مفسرة عند شحن الرصيد، تُعرف بفروق الشرائح.
يستعرض هذا التقرير الآلية التقنية التي يعمل بها العداد، والتي غالبًا ما تُفهم بشكل خاطئ مما يؤدي إلى ارتباك لدى المستهلكين. العداد مصمم للعودة تلقائيًا إلى الشريحة الأولى في بداية كل شهر ميلادي، ولكن عند انتقال المستهلك بين الشرائح من الأولى إلى الخامسة، يتم خصم مبالغ تحت مسمى “مقابل خدمة العملاء” و”فرق الشريحة” وفقًا للأسعار المحددة من قبل جهاز تنظيم مرفق الكهرباء. وأشار مهندسون إلى أن الخصم الأكبر يحدث عند تجاوز استهلاك 650 كيلووات، حيث يدخل المشترك في الشريحة السادسة، مما يؤدي إلى خصم مبلغ كفرق محاسبة بسبب فقدان الدعم المخصص للشرائح الأقل.
على الصعيد الفني، كشفت الملاحظات عن أسباب خفية لسحب الرصيد، مثل تلف المكثفات في الأجهزة المنزلية القديمة، مما ينتج عنه قدرة غير فعالة يسجلها العداد كاستهلاك فعلي. كما أن ترك شاحن الهاتف أو فيشة التلفزيون في المقبس يستهلك ما يُعرف بالكهرباء الشبحية، والتي رغم قلة كميتها، قد تؤدي إلى نقلك من شريحة إلى أخرى في الأيام الأخيرة من الشهر.
لحماية حقوق المشتركين، وفرت وزارة الكهرباء خدمة مراجعة العداد من خلال فحص الكارت في مراكز الخدمة، حيث يظهر سجل الاستهلاك باليوم والساعة. وفي حال وجود عطل فني في العداد، مثل عدم تسجيل أي استهلاك، يحق للمشترك استبدال العداد مجانًا واسترداد الرصيد المخصوم بالخطأ في صورة كيلووات مضافة للكارت.
ينصح بتصوير شاشة العداد في اليوم الأول من كل شهر كمرجع للمواطن في حال رغبته في تقديم تظلم رسمي.

