السعودية نيوز، أشار خبراء إلى أنه منذ بداية الحرب لم يظهر في المشهد صوت واضح يدعو إلى التهدئة أو يبحث عن حلول عقلانية للأزمة، بل طغت لغة التهديد والتصعيد بما في ذلك استهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات، ما زاد من تعقيد الأوضاع ورفع مستوى التوتر في المنطقة.

كما أضافوا أن إيران، رغم ثقلها السكاني ومكانتها الإقليمية، تشهد غيابًا لافتًا لأصوات مؤثرة تسعى لتقليل الخسائر وتقديم رؤية متزنة تُخرج البلاد من دوامة الأزمات، حيث يعكس هذا الغياب خللًا في حضور النخب الفكرية التي يُفترض أن تكون صوت العقل في أوقات الأزمات وأن تسهم في تهدئة المشهد وفتح قنوات للحلول بدلًا من دفعه نحو مزيد من التصعيد.

وأكدوا على أن استمرار التوتر يفرض ضرورة بروز أصوات تتحدث بوضوح وتدعو إلى تغليب الحكمة والعمل على حماية استقرار البلاد ومصالح شعبها بعيدًا عن لغة التهديد التي لا تقود إلا لمزيد من التعقيد.