شهدت أسعار المعادن العالمية تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، حيث تعرضت معظم المعادن الصناعية والثمينة لضغوط بيعية، مما أدى إلى حالة من الحذر في الأسواق العالمية.
سجلت معادن مثل الزنك والقصدير أكبر الخسائر، كما تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل طفيف، بينما كانت هناك تحركات محدودة لبعض المعادن مثل النحاس والرصاص.
أسعار المعادن العالمية
الألومنيوم: 3,369.60
البلاتين: 2,120.10
البلاديوم: 1,609.25
الذهب: 5,006.16
الرصاص: 1,927.98
الزنك: 3,231.65
الفضة: 79.30
النحاس (عقود): 5.76
النحاس (فوري): 12,765.53
القصدير: 47,090.00
النيكل: 17,236.88
تعرضت المعادن الصناعية لضغوط واضحة، حيث جاء الزنك في مقدمة الخاسرين متأثرًا بتراجع الطلب العالمي، كما شهد القصدير انخفاضًا ملحوظًا وسجل أكبر نسبة هبوط.
تراجعت أيضًا أسعار الألومنيوم والنيكل بسبب المخاوف من تباطؤ النشاط الصناعي عالميًا، وهو ما ينعكس على الطلب على هذه المعادن.
المعادن الثمينة تفقد بريقها مؤقتًا
فيما يخص المعادن الثمينة، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، مع استمرار تحركه في نطاق ضيق، بينما سجلت الفضة انخفاضًا أكبر نسبيًا. هذه التحركات تعكس توازنًا بين الطلب على الملاذات الآمنة وضغوط الأسواق المالية، خاصة مع تغير توقعات أسعار الفائدة عالميًا.
تحركات محدودة للنحاس والرصاص
أما النحاس، فقد سجل أداءً متباينًا، حيث ارتفعت العقود الآجلة بشكل طفيف، بينما تراجع السعر الفوري، مما يشير إلى تذبذب التوقعات بشأن الطلب الصناعي.
برز الرصاص كأحد المعادن القليلة التي سجلت ارتفاعًا، مدعومًا بعوامل عرض محدودة في بعض الأسواق.
تشير المؤشرات الحالية إلى استمرار حالة التذبذب في سوق المعادن، مع سيطرة الحذر على المستثمرين بسبب التغيرات الاقتصادية العالمية. من المتوقع أن تظل الأسعار تحت الضغط على المدى القصير، حتى تظهر مؤشرات أوضح بشأن النمو الاقتصادي العالمي واتجاهات الطلب الصناعي، مما سيحدد المسار القادم لأسواق المعادن.

