السعودية نيوز – خاص: التوقعات بتزايد ما يُعرف بـ«ثورة الجياع» في إيران أصبحت أكثر وضوحًا في ظل التدهور الواضح لمؤشرات المعيشة والرعاية الصحية والتي وصلت لمستويات غير مسبوقة، حيث أن الاحتقان الشعبي في تزايد مستمر
هناك العديد من المراقبين الذين يرون أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة وارتفاع تكاليف الحياة بالإضافة إلى تراجع جودة الخدمات الأساسية قد تؤدي إلى حالة من الغليان الاجتماعي بين شريحة واسعة من السكان، حيث أن هذه الظروف الصعبة قد تدفع الكثيرين للخروج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم.
كما أن عدم قدرة الحكومة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية المتلاحقة وعدم توفير احتياجات المواطنين الأساسية قد يعزز من هذه التوقعات، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويزيد من احتمالية حدوث اضطرابات اجتماعية قد تكون لها تداعيات كبيرة على مستقبل البلاد.

