تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 إلى ملعب “أنفيلد”، حيث يستقبل نادي ليفربول الإنجليزي نظيره غلطة سراي التركي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ويدخل “الريدز” اللقاء تحت ضغط كبير بعد الخسارة ذهاباً في إسطنبول بهدف نظيف سجله ماريو لمينا، مما يضع المدرب أرني سلوت أمام تحدٍ حقيقي لقلب النتيجة وتفادي الخروج المبكر من المسابقة القارية للموسم الثاني على التوالي من ذات الدور.

أرني سلوت يراهن على زئير “أنفيلد” لاستعادة التوازن الأوروبي

يسعى ليفربول لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق العودة المطلوبة، خاصة وأن الفريق يمتلك سجلاً قوياً في “أنفيلد” بفوزه في 15 من أصل آخر 19 مباراة أوروبية خاضها على ملعبه ورغم تراجع النتائج محلياً والتعادل الأخير أمام توتنهام، إلا أن أرني سلوت أعرب عن ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تقديم أداء مغاير تماماً لما ظهروا به في تركيا ويأمل “الريدز” في استعادة نغمة الانتصارات الأوروبية وتجاوز عقبة الدفاع التركي الصلب الذي حافظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مباريات بكافة المسابقات.

غلطة سراي وحلم العبور لربع النهائي لأول مرة منذ سنوات

على الجانب الآخر، يصل غلطة سراي إلى ميرسيسايد بمعنويات مرتفعة جداً وتحت قيادة فنية مستقرة للمدرب أوكان بوروك، بعدما عزز الفريق صدارته للدوري التركي بفوز عريض على باشاك شهير ويمتلك “السيوم” أفضلية الهدف الوحيد، ويطمح في كسر عقدة الملاعب الإنجليزية حيث لم يحقق الفوز هناك سوى مرة واحدة في آخر 12 زيارة ويعتمد بوروك على القوة الهجومية الضاربة بقيادة النيجيري فيكتور أوسيمين، هداف الفريق بـ 19 هدفاً هذا الموسم، لاقتناص هدف “القتل الإكلينيكي” للمباراة وحسم بطاقة التأهل التاريخية.

وجه المقارنة ليفربول (إنجلترا) غلطة سراي (تركيا)
نتيجة مباراة الذهاب خسارة 1-0 فوز 1-0
الحالة الفنية فوز واحد في آخر 4 مباريات 5 انتصارات متتالية بكافة المسابقات
أبرز النجوم محمد صلاح – سوبوسلاي – فلوريان فيرتز فيكتور أوسيمين – ماريو لمينا
أبرز الغيابات ألكسندر إيساك – كونور برادلي – واتارو إندو دافينسون سانشيز (إيقاف) – إنيس بيوك

أخبار الفريقين والتشكيل المتوقع لموقعة الحسم

يتوقع أن يشهد تشكيل ليفربول عودة الثلاثي محمد صلاح، إبراهيما كوناتي، وهوغو إيكيتيكي للتشكيل الأساسي بعد إراحتهم جزئياً في مباراة الدوري، مع احتمالية الاعتماد على فلوريان فيرتز في مركز الجناح ودومينيك سوبوسلاي كصانع ألعاب خلف المهاجم وفي المعسكر التركي، يفتقد بوروك لخدمات مدافعه دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف، لكنه يستعيد خدمات عبد الكريم بردكجي وإسماعيل جاكوبس لترميم الخط الخلفي، مع بقاء الحارس الخبير أورجان شاكير كصمام أمان للفريق أمام طوفان ليفربول المتوقع.

من المنتظر أن يبدأ ليفربول المباراة بضغط عالي وشراسة هجومية منذ الدقائق الأولى لمحاولة تسجيل هدف مبكر يربك حسابات الضيوف ويعيد الثقة للمدرجات وفي المقابل، سيلجأ أوكان بوروك لتنظيم دفاعي محكم مع الاعتماد على التحولات السريعة مستغلاً سرعات باريش ألبير يلماز ونوا لانج لإيصال الكرة للقناص أوسيمين وتعد هذه الموقعة اختباراً حقيقياً لقدرة ليفربول على إدارة الليالي الأوروبية الكبرى تحت الضغط، أمام فريق تركي يمر بأفضل فتراته الفنية منذ عقد من الزمن.