كشفت تقارير عدة عن وجود أبناء عدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني الذين يدرسون ويعملون في جامعات أمريكية على الرغم من العداء السياسي المعلن بين طهران وواشنطن ورفعهم شعار الموت لأمريكا، حيث تواجد هؤلاء في مؤسسات تعليمية مرموقة تمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس، من بينها جامعة ماساتشوستس وكلية يونيون في نيويورك وجامعة جورج واشنطن.
أشار بعض المحللين إلى أن وجود أكاديميين مرتبطين بإيران قد يمثل مخاطر أمنية، وقد يسهمون في التأثير على الرأي العام داخل الولايات المتحدة، كما ذكرت التقارير أن فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، كانت تعمل طبيبة في جامعة إيموري في أتلانتا، لكن الجامعة أنهت تعاونها معها في يناير الماضي بعد ضغوط من معارضين.
استعرضت التقارير حالة ليلى خاتمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، حيث تمت إزالة صورتها وسيرتها الذاتية من موقع قسم الرياضيات بعد الضربات الجوية الأمريكية على إيران، كما ذُكر اسم زهرة محقق داماد، ابنة آية الله مصطفى محقق داماد، وهو رجل دين شيعي بارز شغل مناصب حكومية متعددة داخل إيران، وتضمن التقرير أيضًا اسم عيسى هاشمي، الأستاذ المشارك في كلية شيكاغو لعلم النفس المهني في لوس أنجلوس، وهو نجل العضو السابقة في البرلمان الإيراني والمتحدثة باسم الطلاب الذين احتجزوا 52 دبلوماسيًا في السفارة الأمريكية بطهران خلال أزمة الرهائن عام 1979، كما تم ذكر زينب حجاريان، الأستاذة المساعدة في الهندسة الطبية الحيوية بجامعة ماساتشوستس لويل، وهي ابنة سعيد حجاريان الذي لعب دورًا بارزًا في أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية بعد الثورة وكان مستشارًا لآية الله الخميني خلال ثمانينيات القرن الماضي.

