أفادت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الخميس باغتيال أفشين نقشبندي ممثل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لدى قوات الباسيج، ويُعتبر نقشبندي من الشخصيات البارزة في القوات شبه العسكرية التي تُتهم بقمع الاحتجاجات الشعبية، حيث يُرجح أنه يحتل المرتبة الثانية في هذه القوات، وهو ما يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذا الشخص في هيكلية الباسيج.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربة جوية دقيقة داخل طهران استهدفت قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، حيث تم تنفيذ العملية بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، وقد أسفرت هذه الضربة عن مقتل قائد الباسيج ونائبه غلام رضا سليماني مع عشرة قادة آخرين، مما يُظهر مدى تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة والتوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل.

كما أوضحت القناة 14 الإسرائيلية أن عملية الاغتيال وقعت في مجمع خيام في طهران، وتزامنت مع اجتماع لقادة المناطق والمحافظات، مما يبرز أهمية هذا الاجتماع في سياق الأحداث الجارية ويدل على الاستهداف الدقيق الذي تم في تلك العملية، وهذا يثير تساؤلات حول المستقبل السياسي والعسكري لإيران وتأثير ذلك على الوضع الإقليمي.